سجل الزوار
Website counter
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************

عن المدون

صورتي
حزين عمر
نائب رئـيس تحريـر جريــدة المســاء ـ شاعر وناقد وكاتب مسرحى شهير
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Provider

مؤتمرات اليوم الواحد أثبتت نجاحها فى فروع اتحاد الكتاب

مؤتمرات اليوم الواحد أثبتت نجاحها فى فروع اتحاد الكتاب

المنصورة ناقشت الإبداع وحرية التعبير .. وكرمت "العراقى" و"شوقى"

المساء الأدبى "الاثنين 9 أغسطس 2010"

فى السنوات الأخيرة أصبحت مؤتمرات اليوم الواحد تقليداً لفروع اتحاد الكتاب الستة ، عقدت بعضها أكثر من مؤتمر ، وحظى بقبول الأدباء وإقبالهم عليه ، حتى وصل هذا التقليد الحسن إلى فرع الاتحاد بالدقهلية برئاسة سمير بسيونى ، ليضيف رصيداً جديداً إلى نشاط هذا الفرع الثرى بأعضائه وقاماتهم العالية .

بعد اكتمال الأبحاث وتغطيتها لكثير من الإبداعات والظواهر الإبداعية فى الدقهلية ودمياط افتتح هذا المؤتمر بتكريم للمفكر الدكتور عاطف العراقى ـ ابن الدقهلية ـ وكذلك الأدباء : عبد العزيز الشناوى وشوقى وافى وعبد الهادى النجار ...

وجاء تكريم عاطف العراقى مناسباً تماماً لعنوان المؤتمر "الإبداع وحرية التعبير" لأن العراقى كان أحد ضحايا "كبت الحريات" من بعض الجهات المحافظة ، حينما رفعوا ضده دعوى أمام محكمة جنايات المنصورة عام 1995 ، وذاق الرجل الأمرين ، حتى برأته المحكمة وسط خذلان مطبق من الأوساط الثقافية ، كما أشار هو فى كلمته فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

قال العراقى كذلك إن الوسط الثقافى ملوث بالشللية والنفاق والمنافقين ، ولا يحكم الأدباء سوى مصالحهم الذاتية وسعيهم لاقتناصها بأية وسيلة ! كما أن وسائل الإعلام والصحف تتحمل جزءاً من مسئولية تردى الواقع الثقافى ، لأنها أصبحت مغلقة على عدد من غير الأكفاء يحتلون مساحاتها وصفحاتها ، بينما لا يجد هو بقعة ينشر الاستنارة من خلالها كما ذكر !!

المؤتمر يعد عملاً جماعياً لأعضاء لجنة الفرع سمير بسيونى وفرج مجاهد وفاطمة الزهراء فلا وعلى على عوض وعبده الريس ... وقد شهد مشاركة عدد كبير من النقاد والباحثين بدراساتهم ، منهم : د . عبد الحميد القط ـ رئيس المؤتمر ـ وحسن الجوخ ود . إبراهيم عوض ـ الذى أعد دراستين اثنتين ـ ود . شعبان عرفات والمتولى حمزة وأمين مرسى ومحمود الزيات وسمير الفيل ومحمود بطوش ... وقد صدرت هذه الأبحاث فى كتاب

فلسطين فى الضمير

فى دراسته بعنوان "قراءة فى إبداعات قصصية من الدقهلية" تناول حسن الجوخ ثلاث مجموعات قصصية هى "يوم مناسب للقتل" لأشرف حسن عبد الرحمن ، و"أشباح تعربد على الطريق" لحسام المقدم ، و "شرخ فى جدار بيتى" لصلاح هلال حنفى ... وأشار إلى عمق القضية الفلسطينية فى ضمائر شبابنا وفتياتنا وهم مستقبل الوطن وأداته لعودة القدس .. وذكر كذلك أن حسام المقدم يميل إلى المزج بين أكثر من مدرسة فنية فى مجموعته الرومانسية والتعبيرية والواقعية ، مما يدل على خلفية ثقافية نقدية واعية ، ولذا جاء هذا التنوع فى القصص والتباين الفنى فى التناول للموضوعات والإشكاليات ... وقد واءم بين الرؤيا والأدوات الفنية محققاً الصدق الفنى ... أما قصص صلاح هلال فتندرج تحت المدرسة الواقعية ، وهو هنا يتناول ريفنا المصرى بكل ما يحمله من ثراء وتناقضات ومعتقدات وأساطير وأفراح وأحزان .

وفى دراسته عن "القلب المسروق" لعلى على عوض قال د . إبراهيم عوض إن الرواية تنتمى للكتابات الإصلاحية الانتقادية التحريضية ، وإن تم ذلك بطريق غير مباشر ، إذ أنها لا تذكر أسماء الحكام والمنتفعين والمفسدين صراحة ، بل رمزاً ... وإن بقيت رموزها واضحة مستقيمة ، وفى دراسة ثانية له عرض السعيد نجم قال د . عوض إننى سبق أن قرأت لنجم عدداص من الروايات دون أن آخذ نفساً بين الرواية ومايتلوها ، لإعجابى بما يكتب ، حتى لو لم تكن القضية التى يتناولها فى روايته ذات قيمة كبيرة ، كتلك التى جعل موضوعها فلاحاً "غلباوياً" طويل اللسان ، كل همه قعدة الليل وسط داره يشرب الشاى الأسود ويدخن "الجوزة" ولا يعجبه أحد ! ويريد من الحكومة أن تقوم عنه بكل شىء ليتفرغ هو لقعدة الجوزة !!

عنترة ... يعود !!

توقف أمين مرسى عند المجموعة القصصية "عنتره يبحث عن هوية" لسمير بسيونى ، فذكر أنه يرسم الشخصية المكانية المميزة ، بكل ماتحمله من سمات بيئية شعبية تحدد الشخصية الإقليمية القادمة من التاريخ الذى يستوحيه ، فنأخذ منه الجوهر الباقى دون أن ننسى الوقائع الماضية ، والأحداث التى تشكلت على مر الزمن ، وفى القصة التى تحمل المجموعة اسمها ، تنفض عن عنترة أتربة الجاهلية ، ويبعث عصرياً ، فى صورة مشرفة وتتحول بطولته إلى رمز ، ويتحول حبه لإبنة عمه عبله إلى دلالات وواقع تاريخى واجتماعى ...ويؤجج عنترة فى النفوس نار الثورة على التقاليد الظالمة العنصرية والتعصب .

وتحت عنوان طريف ، هو "الثلاثة يحبونها" كتب محمود الزيات : سمير الأمير وعلى عبد العزيز ومصباح المهدى يحبون مصر ومواطنيها البسطاء ... فلاحيها وعمالها وأرزقيتها ، أطفال مدارسها ، وعجين خبز نسائها ، ومعابرها القديمة ، وشوارعها الضيقة ... ويكرهون قططها السمان وتماسيحها وغيلانها وحيتانها !! والثلاثة لهم مساهمات شعرية جادة ، ليس على مستوى الإبداع فقط ، بل كذلك على مستوى الفعل الاجتماعى والمشاركة الوطنية .

وفى اللحظات الأخيرة تدارك سمير الفيل تجاهل أحد النقاد الكتابة عن مبدعى دمياط بعد أن أرسلت إليه أعمالهم ... فبادر ـ الفيل ـ بتقديم "قراءة فى أوراق الحركة الأدبية بدمياط" حاول خلالها التعريج على شتى الأجيال والاتجاهات ، وإن كان حقها على الواقع الأدبى يستدعى أكثر من هذا .

 
المؤتمر الذى مر خفيفاً سريعاً أدار جلساته د . على السيد وفاطمة الزهراء وعبده الريس وعلى على عوض وتم على هامشه توقيع كتاب جديد للفنان والكاتب أحمد الجناينى ، وشارك فيه من فروع الاتحاد الأخرى : محمد عبد الله الهادى ـ الشرقية والقناة ـ ومحمد العزونى ـ الغربية

حزين عمر


أنشأ هذا الموقع ويحرره الكاتب الأديب مجدى شلبى 01008784120