سجل الزوار
Website counter
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************

عن المدون

صورتي
حزين عمر
نائب رئـيس تحريـر جريــدة المســاء ـ شاعر وناقد وكاتب مسرحى شهير
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Provider

كلام مثقفين لا للشرطة الطائفية!!


كلام مثقفين لا للشرطة الطائفية!!
"حزين عمر "الأربعاء 7 مارس 2012
بصفتي جنوبيا. أريد نسبة من أبناء الجنوب في كلية الشرطة. وفي أقسام الشرطة. وفي شرطة السياحة. في شرطة الآداب والمخدرات!! وبصفتك شماليا من حقك نسبة من كلية الشرطة.. وبصفتك شبراويا من حقك.. وبصفتك من ساكني كورنيش النيل من حقك.. وبصفتك.....!!
هذه هي الصيغة التي تراد للمؤسسة الشرطية في مصر الآن.. كل اقليم ومحافظة وشارع وحارة. كل تيار فكري أو ديني أو سياسي.. يريد نسبته من هذا الكيان المملوك للشعب كله.. فتصبح هذه كتيبة "الإسكندرية" وتلك وحدة رأس البر. وأخري سرية جماعة أهل السنة. وغيرها "لواء" الإخوان!!
الأمر ليس هازلا بل أصبح جادا وحقيقة سوداء قاتمة. بعد ان طلبت جماعة الإخوان وحزبها تخصيص نسبة لهم في الشرطة: طلابا وموظفين.. يقال 20% أو أكثر أو أقل.. وبعدها ليس غريبا ان يطالب "الوهابيون" أو "السلفيون" بنسبة مماثلة. ومن حق المسيحيين كذلك. وجماعات التصوف.. فنري مثلا مجموعة من رجال الشرطة بلحية طويلة وشارب "منحوت"!! مجموعة بلحية متوسطة أو قصيرة. وأخري بشوارب طويلة حليقة اللحية ومجموعة بجلباب قصير. وأخري بجلابية بلدي وثالثة ببنطلون جينز!!
ثم تمر سنوات خمس ــ اذا استمر مجلس الشعب الحالي بكل ثغراته ومشاكله ــ أو أقل إذا تم حله طعنا في قانونيته. ويتصدر حزب آخر للأكثرية البرلمانية. فيطالب لنفسه بنسبة في جهاز الشرطة. وبعده حزب آخر. وثالث ورابع.. وتتحول شرطة مصر الي بقع وجزر وكيانات متناقضة متنافرة طائفية.. وتتلقي كل مجموعة منهم أوامرها لا من الوزير أو المدير. بل من شيخ الجماعة أو رئيس الحزب!!
أي عبث هذا. وأي فتنة هذه التي تراد للشرطة وللوطن. وللكيانات القومية المحايدة والخاضعة للشعب ذاته. بكل أطيافه وانتماءاته وعقائده؟! الشرطة والقوات المسلحة والإعلام "الحكومي" والقضاء كيانات تتنزه عن التقسيم والفئوية والطائفية والتحزب. وليس لأية قوة سياسية ان تتدخل فيها أو تعبث بها. وإلا فهي تعبث بمصير الوطن ووحدته وكيانه.. فنري أنفسنا خلال شهور أو سنين فرقاً وشيعا أشبه ما تكون بلبنان والعراق والصومال والعياذ بالله!!
من حق كل مواطن ان يحلق لحيته أو يطلقها. ويرتدي بدلة أو جلبابا "وهابيا باكستانيا" أو جلبابا مصريا "بلديا" أو يغسل فمه بالسواك أو المعجون.. لكن إذا انضوي تحت لواء كيان مؤسسي جماعي قومي كالجيش والشرطة والقضاء فليس له إلا التزام أعراف وطقوس وتقاليد هذه الكيانات. لأن هذا أول عناصر انضباطها وبالتالي نجاحها في تنفيذ مهامها لخدمة الشعب كله الذي يتفق عليها من جيبه.


أنشأ هذا الموقع ويحرره الكاتب الأديب مجدى شلبى 01008784120