سجل الزوار
Website counter
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************
***************

عن المدون

صورتي
حزين عمر
نائب رئـيس تحريـر جريــدة المســاء ـ شاعر وناقد وكاتب مسرحى شهير
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Provider

كلام مثقفين "جريدة المساء الأربعاء 19/10/2011" : انتخابات تمزيق الملابس!!


كلام مثقفين انتخابات تمزيق الملابس!!
"حزين عمر "الأربعاء 19 اكتوبر 2011
الأفعال لا "ترتكب" لذاتها!! بل لابد من دوافع لها. ولابد كذلك من بيئة خصبة مواتية حتي يتحول الفعل إلي شجرة مثمرة لا قنبلة انشطارية تتطاير شظاياها في كل اتجاه. وتصيب كل اللاعبين بها!!
انتخابات البرلمان الآن هي هذه القنبلة.. فلا هي تجري في موعدها المواتي. ولا هي ضرورة حتمية لبناء الوطن. مادامت غير قائمة علي أساس دستوري ومادامت أعمدة البناء لم يهتم أحد باقامتها. فالدستور حتي الآن غائب. وتواري المطالبون به. وهرول الجميع لبناء سقف البيت بينما لم يقم أحد هذه الأعمدة!!
بعض الواهمين ظنوا هذه الانتخابات والتعجيل بها فرصة لاقتناص السلطة والتربع علي عرش مصر!! وهم لا يوقنون ان مصر لن تكون "إيران" جديدة يديرها "آيات الله" من علي. ولن تكون إمارة وهابية يرتع فيها الجهل والفساد والنفاق. ويكن داخلها غير ما يعلن ظاهرها!! مصر أكبر من هذه التجربة ومن تلك المحاولة وهي غير قابلة لأن تكون تابعة- بعد الثورة- ولا سبيل الا ان تكون متبوعة. فمن شاء ان يتبعها علي درب الحرية والمساواة والعدالة والتقدم فأهلا به. ومن نكص علي عقبيه. فلن يضر مصر شيئاً!! ولن تنفعه هذه الانتخابات شيئاً.. فالوقت الآن ليس مؤهلاً لها. في ظل البارود النفسي الذي يملأ كثيراً من فئات الشعب. وفي ظل تربص الفلول وأذيال الفساد بالثورة وانجازاتها. والدليل أن زمراً منهم سارعت إلي خوض هذه الانتخابات وزمراً أخري تلبد لها في القصب لإطلاق الرصاص والرعب في أسرع وقت وفي كل وقت.. فهؤلاء ا لفلول عادوا بكل فسادهم وجهلهم وكراهيتهم للشعب يريدون اقتناص الحكم مرة أخري. والشعب لا يكن لهم الا الكراهية. ولا يذكر لهم حسنة لأنهم عديمو الحسنات ويترصد الشعب لاسقاطهم وهم يترصدون لافساد الانتخابات. وللتصادم مع منافسيهم من المتطرفين- الذين يسمون أنفسهم "إسلاميين" وسيضرب الله الطامعين بالطامعين. وتسيل الدماء أنهارا كما أكدنا من قبل!! ويصبح الغاء هذه الانتخابات أمرا حتمياً ومنطقياً.  وتعود العملية السياسية إلي نقطة الصفر لتنطلق من حتمية إعداد الدستور أولاً. ثم انتخابات الرئاسة. ويتلوها مجلس الشعب. وهذا هو السياق الطبيعي والمنطقي للأشياء. ولن ينال المتنازعون الطامعون سوي تقطيع ملابسهم. وتمزيق جلودهم بأيديهم. لتستريح البيئة السياسية منهم.  ولتستقبل تربة الوطن نبتاً غضاً نقياً صالحاً يسود الحياة السياسية. هو شباب الثورة الذين قادوها وضحوا من أجلها.. وحينها سنقول ان الثورة قد بدأت تؤتي ثمارها!!
...................................................................
صفحة الناس والثقافة الأربعاء 19/10/2011 >اضغط هنا<

أنشأ هذا الموقع ويحرره الكاتب الأديب مجدى شلبى 01008784120